حرب جنس جنة


حبر Hibr” مجلة شبابية شهرية تحكي الكثير بلغة الشباب وبصراحة وتدخل في مواضيع يهرب منها اعتى المجلات والصحف في لبنان. احسن تفسير لاهداف المجلة هو جملة في صفحة التعريف انها صدرت كملحق عام 2009 في نفس الوقت مع جريدتين متناقضتين سياسيا هما الاخبار والنهار. وهنا يكمن بيت القصيد، ان نجروء التعبير عن وجهة نظرنا بدون الالتفات الى وجهة النظر السياسية. هنا يوج أمل للبنان حديث وديموقراطي.

هنا مقتطفات من Hibr:
كتب علي غملوش: “ورثت المشكل عن أبي وسأورثه إلى ولدي” كلام يلخص الواقع برأي عباس الذي يقطن في الشياح. هو يعتبر أن هناك مشكلة مناطقية بحتة ولا علاقة للسياسة أو للطائفية فيها. فهي حسب قوله “بين الشياح وعين الرمانة وليس بين إسلام الشياح ومسيحيي عين الرمانة” رغم اعتراف عباس أن هناك تشابهاً كبيراً بين المنطقين. فيقول “نحن من نفس البيئة ونفس التربية ونعيش الحالة الاجتماعية الفقيرة ذاتها”.

كتب معتز سلوم: “من قتل سنيّاً دخل الجنّة”.. “من قتل شيعيّاً دخل الجنّة”.. “من قتل علويّاً دخل الجنّة”! لا أدري تحديداً أين ومتى ظهرت هذه الشعارات وكيف تمّ إدخالها في عقول الناس، وممّا لا شكّ فيه أنّها مجرّد بدعة ما زالت حتّى اليوم تلفظ على ألسنة الطائفيّين ذريعة لتعصّبهم ضدّ الطائفة الأخرى. وعند سماعي أحدهم يردّد هذه المقولة المفبركة، كنت أطرح عليه سؤالاً بسيطاً وهو “أيّ جنّة تحوي أناساً أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء وأيّ دين هذا الذي يحلّل ذبح إنسان لإكرام آخر؟” كيف يمكن لعقل بشري أن يصدّق كذبة يطلقها مفسدون غايتهم نشر الكره والإقتتال بين أبناء الدين الواحد؟”.

أما أسعد ذبيان فكتب: تواعدا لسنتين قبل أن يقرر هو الافتراق والابتعاد عنها. ذهب كل منهما في حال سبيله، وقرر فريد التركيز على جامعته ودراسته وتصفح أوراق “الهدف” و”الوسيط” لإيجاد عملٍ مناسب أكثر له. وقررت ميرا أن تعيد إلى نفسها بعض النضارة، وأن تبدأ بتشكيل علاقات صداقة خارجة عن حلقاته الضيقة التي أجبرت نفسها عليها لعامين. حتّى إنها قررت أن تجرب حظها في التعرّف على الشاب الوسيم قرب منزلها، وآخر في جامعتها. مرّت الأيام قبل أن تغرم بشابٍ آخر (سامر). لكنّ العائق الوحيد كان حقائب السفر المحزومة والمفرّغة في غرفةٍ على شواطئ إفريقيا. يتصل سامر بها كل يوم ويحدثها لساعات، يحاكيها على شبكة الإنترنت، يسألها عن همومها، تخبره عن صديقاتها. تحاول استدراجه لإعترافٍ بجنسيات الإفريقيات اللواتي يتحرّش بهن. “لا مانع عندي إن كان يمارس الجنس مع غيري”، تعترف بكل هدوء، وتكمل “له حاجات جنسية يحتاج إلى تلبيتها، أن يخبرني، أفضل من ألاّ أعرف”.

4 thoughts on “حرب جنس جنة

    1. أهلا وسهلا. المحتوى الجيد يجد دائما مكانا له في العالم. لا تدعوا اليأس يسيطر علينا.

      Like

Comments are closed.