مهاجرة لبنان في أسبوع ثقافي في لبنان

في تكريم لمبدعين وأمسيات شعرية وندوات فكرية بربوع لبنان، وتحت مظلة التوأمة بين نادي الشرق لحوار الحضارات ومشروع الدكتور جميل ميلاد الدويهي للأدب الراقي في سيدني أستراليا، وبحضور حوالي 300 شخصية بين ثقافية وسياسية وديبلوماسية ورجال دين، تم تكريم نخبة من المبدعين والأكاديميين من لبنان المقيم والمهاجر ومن العالم العربي في مدينة سن الفيل بضاحية مدينة بيروت.

الحفل شهد تكريم 20 شخصية من لبنان والعالم العربي واستحقت ميدالية التتويج اعترافا بجهدها الإبداعي والثقافي وإضافاتها إلى الثقافة العربية والشخصيات المتوجة بالميدالية وهم:
من لبنان: كلود أبو شقرا، عبد الله أبي عبد الله، جولييت أنطونيوس، د. جان توما، د. عصام الحوراني، شربل زغيب، جورج طرابلسي، روي عريجي، ميشلين مبارك، أنطونيو يمّين، محسن ادمون يمّين وتوفيق يوسف.
من كندا: غادة أرناؤوط.
من استراليا: ريتا قزي حاتم، أحمد الحسيني، طوني رزق، وكلادس القزي.
من الولايات المتحدة: أوجيني عبود حايك و د. كلوفيس كرم.
ومن الجزائر: ابراهيم مشارة.

الحفل رعته وزارة الثقافة اللبنانية والذي استهل بالنشيدين اللبناني والأسترالي ونشيد نادي الشرق لحوار الحضارات بصوت المغنية الأوبرالية تارا معلوف وتوالى على المنصة كل من الدكتور جميل ميلاد الدويهي مؤسس مشرو ع “أفكار اغترابية” في سيدني والسيدة فولا تنوري عبود رئيسة نادي الشرق لحوار الحضارات والمهندس جوزيف سكر رئيس نادي الشرق في سيدني ورئيس مجلس أمناء نادي الشرق رئيس بلدية الدكوانة المحامي أنطون شختورة والأستاذ نبيل كحالة رئيس بلدية سن الفيل ورئيس لجنة أسقفية الحوار المسيحي الإسلامي المطران عصام درويش وكلمة وزير الثقافة ممثلا في شخص الأستاذ ميشيل معيكي.

ويعد نادي الشرق لحوار الحضارات الذي ترأسه فولا تنوري عبود والذي ترأسه إيلي سرغاني سابقا ويرأسه روحيا سيادة المطران عصام درويش أحد أهم الأندية في الشرق التي تدعم حوار الحضارات والتسامح الديني وبناء المجتمع، كما يعرف مشروع “أفكار اغترابية” للأديب الشاعر اللبناني الدكتور جميل ميلاد الدويهي إقبالا من المبدعين اللبنانيين في لبنان وفي المهاجر البعيدة ولأفكار اغترابية جهود في الوصل بين لبنان المقيم والمهاجر عبر الندوات الشعرية والأمسيات الثقافية وحفلات توقيع الكتب والمهرجانات الشعرية في سيدني خاصة وأستراليا عامة حتى غدا مشروع الدويهي مشروعا ثقافيا لبنانيا وعربيا يحتفى به كثيرا.

رائحة الشيح والخزامى وصوت فيروز والظلال الوارفة تحت الأرزة أو العريشة والنسيم المضمخ برطوبة البحر وعلى آثار جبران ونعيمة وصلاح لبكي وماري إلياس وإلياس فرحات وجورج صيدح كل ذلك العبق الغنائي والشعري والأدبي والزخم التاريخي يداعب مخيلة الوفد المترع حنينا وتذكارا وصبابة ولا يجد صالون استقباله إلا في القلوب اللبنانية الساكنة دروب كفرشيما وسواحل صيدا وشوامخ صنين. ولا يجد استراحته من تباريح السنين إلا في شواطئ العيون الفنيقية الأصيلة التي تختصر في نظرة جمال لبنان.

Advertisements

Write what you think

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.